المهارات المعرفية والحركية للأطفال في أبوظبي
العلاج الوظيفي لتطوير الانتباه، التخطيط، التوازن والتناسق في مركز الأهلي التخصصي الطبي – الشامخة
هل تلاحظ أن طفلك يفهم المطلوب لكنه لا يعرف كيف يبدأ؟
هل يجد صعوبة في تقليد الحركات أو ترتيب خطوات اللعب؟
هل يتعثر كثيرًا أو يبدو غير متناسق في الحركة؟
هل يواجه صعوبة في التركيز، التخطيط، حل المشكلات، أو الانتقال من نشاط إلى آخر؟
هل يجد صعوبة في أنشطة تحتاج إلى تفكير وحركة معًا مثل تركيب الألعاب، القص، الكتابة، اللبس، أو اللعب الجماعي؟
المهارات المعرفية والحركية هي مجموعة مهارات تساعد الطفل على فهم المهمة، التخطيط لها، تنفيذها، تصحيح أخطائه، والتحكم بحركة جسمه أثناء اللعب والتعلم والأنشطة اليومية. عندما تكون هذه المهارات ضعيفة، قد يبدو الطفل كثير التشتت، غير منظم، يتجنب المهام، يتحرك بطريقة غير متناسقة، أو يحتاج إلى مساعدة مستمرة رغم أن عمره يسمح بدرجة أكبر من الاستقلال.
في مركز الأهلي التخصصي الطبي في الشامخة – أبوظبي نقدم تقييمًا وعلاجًا وظيفيًا للأطفال الذين يواجهون صعوبات في المهارات المعرفية والحركية، من خلال خطة فردية تساعد الطفل على تطوير الانتباه، التخطيط، التوازن، التنسيق، حل المشكلات، التحكم بالجسم، والقدرة على المشاركة في البيت والحضانة والمدرسة.
ما المقصود بالمهارات المعرفية والحركية؟
المهارات المعرفية والحركية هي المهارات التي تجمع بين التفكير والحركة. فالطفل لا يحتاج فقط إلى تحريك يده أو جسمه، بل يحتاج أيضًا إلى فهم ما يريد فعله، ترتيب الخطوات، اختيار الحركة المناسبة، مراقبة النتيجة، وتعديل الأداء إذا أخطأ.
عندما يطلب من الطفل أن يركب لعبة، فهو يحتاج إلى أن ينظر للقطع، يفهم العلاقة بينها، يخطط أين يضع كل قطعة، يستخدم يديه بدقة، يركز حتى ينهي المهمة، ويصحح المحاولة إذا لم تنجح.
عندما يلبس الطفل ملابسه، فهو يحتاج إلى معرفة الأمام والخلف، إدخال اليد أو القدم في المكان الصحيح، الحفاظ على التوازن، استخدام اليدين معًا، ترتيب الخطوات، والانتباه حتى ينتهي.
المهارات المعرفية والحركية لا تظهر فقط في الألعاب، بل في كل تفاصيل حياة الطفل اليومية، مثل الكتابة، اللبس، الأكل، اللعب، التعلم، الرياضة، وترتيب الأدوات.
الفرق بين المهارات المعرفية والمهارات الحركية
المهارات المعرفية
هي المهارات المرتبطة بالتفكير والفهم والتنظيم، مثل:
المهارات الحركية
هي المهارات المرتبطة بحركة الجسم واليدين، مثل:
المهارات المعرفية الحركية
هي عندما تعمل مهارات التفكير والحركة معًا. مثال: أن يسمع الطفل التعليمات، يفهمها، يخطط للحركة، ثم ينفذها بجسمه أو يديه.
لماذا تعتبر المهارات المعرفية والحركية مهمة؟
هذه المهارات مهمة لأنها تساعد الطفل على المشاركة في حياته اليومية بثقة واستقلال. الطفل الذي لديه مهارات معرفية وحركية جيدة يستطيع أن يتعلم من التجربة، ينظم جسمه، يحل المشكلات، ويشارك في اللعب والأنشطة المدرسية بطريقة أفضل.
عندما تكون هذه المهارات ضعيفة، قد يحتاج الطفل إلى جهد أكبر من أقرانه لإنجاز نفس المهمة، وقد يبدو وكأنه يرفض أو يتكاسل، بينما هو في الحقيقة لا يعرف كيف ينظم جسمه أو يخطط للمهمة.
علامات ضعف المهارات المعرفية والحركية عند الأطفال
قد يحتاج الطفل إلى تقييم علاج وظيفي إذا لاحظت واحدة أو أكثر من العلامات التالية:
وجود علامة واحدة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة كبيرة، لكن استمرار الصعوبات وتأثيرها على البيت أو المدرسة أو اللعب يستحق التقييم.
كيف تظهر الصعوبات في البيت؟
- ● لا يعرف ترتيب خطوات اللبس
- ● ينسى ما طُلب منه بعد ثوانٍ
- ● يبدأ الأكل ثم يتشتت
- ● لا يستطيع ترتيب ألعابه
- ● يجد صعوبة في فتح العلب أو استخدام الأدوات
- ● لا يعرف كيف يلعب بلعبة جديدة دون مساعدة
- ● يكرر نفس الخطأ ولا يغير طريقته
- ● ينهار عند أي تغيير في الروتين
- ● يحتاج إلى مراقبة مستمرة أثناء المهام
- ● لا يعرف كيف ينتقل من اللعب إلى النوم
- ● يتحرك كثيرًا دون هدف واضح
- ● يصطدم بالأثاث أو الأشخاص
- ● يبدو غير واعٍ بوضعية جسمه في المكان
هذه الصعوبات قد تجعل الروتين اليومي متعبًا للأسرة، خصوصًا عندما يتكرر الأمر كل يوم.
كيف تظهر الصعوبات في المدرسة؟
في المدرسة أو الحضانة، قد تظهر الصعوبات بشكل أوضح لأن الطفل يحتاج إلى الجلوس، الانتباه، اتباع التعليمات، استخدام الأدوات، والانتقال بين الأنشطة.
- ● لا يتبع التعليمات من أول مرة
- ● يحتاج إلى تكرار كثير
- ● لا يعرف كيف يبدأ النشاط
- ● يتأخر في إنجاز المهام
- ● يجد صعوبة في القص أو اللصق أو التلوين
- ● يتعب في الكتابة
- ● يواجه صعوبة في الجلوس بطريقة مناسبة
- ● يتحرك كثيرًا أو يصطدم بالأطفال
- ● لا يشارك في الألعاب الحركية بسهولة
- ● يواجه صعوبة في الأنشطة الجماعية
- ● ينسى أدواته أو لا ينظم حقيبته
- ● لا يستطيع الانتقال بين الأنشطة بسلاسة
- ● يغضب عند خسارة اللعبة أو عند تغيير الخطة
- ● يحتاج إلى مساعدة أكثر من زملائه
العلاج الوظيفي يساعد على فهم هل السبب مرتبط بالانتباه، التخطيط، التوازن، المهارات الحركية الدقيقة، التكامل الحسي، أو أكثر من جانب معًا.
أنواع المهارات التي يعمل عليها العلاج الوظيفي
الانتباه والتركيز
الطفل يحتاج إلى الانتباه حتى يسمع التعليمات، يبدأ النشاط، ويكمل المهمة. بعض الأطفال يتشتتون بسرعة أو ينتقلون من نشاط لآخر دون إنهاء. العلاج الوظيفي قد يساعد الطفل على تحسين الانتباه من خلال أنشطة منظمة، تقليل المشتتات، تقسيم المهام، وتنظيم الجسم قبل الجلوس للأنشطة.
التخطيط الحركي
التخطيط الحركي يعني قدرة الطفل على معرفة كيف ينفذ حركة جديدة. مثال: كيف يصعد على لعبة، كيف يركب دراجة، كيف يقلد حركة، أو كيف يلبس قميصًا. ضعف التخطيط الحركي قد يجعل الطفل يبدو مترددًا، بطيئًا، أو غير متناسق في أداء المهام.
حل المشكلات
بعض الأطفال يتوقفون فورًا إذا لم تنجح المحاولة الأولى. العلاج الوظيفي يساعد الطفل على تجربة حلول مختلفة، تقبل الخطأ، والتفكير بطريقة أكثر مرونة.
الذاكرة العاملة
الذاكرة العاملة تساعد الطفل على تذكر التعليمات أثناء تنفيذها. مثال: "خذ القلم، افتح الدفتر، واكتب اسمك". إذا كانت الذاكرة العاملة ضعيفة، قد ينفذ الطفل خطوة وينسى الباقي.
التوازن والتحكم بالجسم
التوازن مهم للجلوس، المشي، الجري، القفز، صعود الدرج، واللعب. ضعف التوازن قد يؤثر أيضًا على الكتابة والجلوس والانتباه.
التنسيق بين العين واليد
هذه المهارة تساعد الطفل على التقاط الكرة، تركيب البازل، التلوين، الكتابة، القص، وإدخال القطع في مكانها الصحيح.
استخدام اليدين معًا
كثير من المهام تحتاج إلى استخدام اليدين معًا، مثل فتح علبة، قص ورقة، لبس الجوارب، إغلاق السحاب، أو تثبيت الورقة أثناء الكتابة.
الإدراك البصري
الإدراك البصري يساعد الطفل على فهم الأشكال، الأحجام، الاتجاهات، المسافات، والتفاصيل. ضعف هذه المهارة قد يؤثر على البازل، القراءة، الكتابة، النسخ من اللوح، أو ترتيب الأشياء.
التنظيم الذاتي
التنظيم الذاتي يعني قدرة الطفل على تهدئة جسمه، التحكم بالاندفاع، والانتقال بين الأنشطة بطريقة مناسبة. بعض الأطفال يحتاجون إلى دعم حسي وحركي حتى يستطيعوا تنظيم أجسامهم.
المرونة المعرفية
المرونة تعني أن يستطيع الطفل تغيير خطته إذا لم تنجح الطريقة الأولى. ضعف المرونة قد يظهر على شكل غضب عند الخسارة، رفض التغيير، أو التمسك بطريقة واحدة فقط.
أسباب ضعف المهارات المعرفية والحركية
قد تحدث هذه الصعوبات لأسباب مختلفة، وقد تكون بسيطة أو مرتبطة بتحديات تطورية أوسع.
التقييم لا يهدف إلى وضع تشخيص مخيف، بل إلى فهم أين تقع الصعوبة وكيف يمكن دعم الطفل بطريقة عملية.
هل ضعف المهارات المعرفية والحركية يعني أن الطفل غير ذكي؟
لا. قد يكون الطفل ذكيًا ويفهم الكثير، لكنه يواجه صعوبة في تنظيم جسمه أو ترتيب خطواته أو تنفيذ الحركة المطلوبة. الذكاء وحده لا يكفي لإنجاز المهام اليومية؛ فالطفل يحتاج إلى الانتباه، التخطيط، الحركة، التناسق، والقدرة على تصحيح الأخطاء.
- ● قد يعرف الطفل ما المطلوب، لكنه لا يستطيع تنفيذه جيدًا.
- ● قد يفهم اللعبة، لكنه لا يعرف كيف يبدأ.
- ● قد يريد الكتابة، لكنه يتعب أو لا يستطيع تنظيم يده.
- ● قد يعرف أن عليه اللبس، لكنه يضيع في ترتيب الخطوات.
يجب ألا نصف الطفل بالكسل أو العناد قبل فهم السبب الحقيقي.
كيف تؤثر الصعوبات المعرفية والحركية على الطفل؟
العلاج الوظيفي يساعد الطفل على بناء المهارات من الأساس، حتى يصبح أكثر قدرة على المشاركة بثقة.
التأثير على اللعب
اللعب يحتاج إلى خيال، تخطيط، حركة، تقليد، حل مشكلات، وتفاعل مع الآخرين. الطفل الذي لديه صعوبة في هذه المهارات قد يتجنب الألعاب الجديدة أو يكرر نفس طريقة اللعب.
التأثير على المدرسة
قد يواجه الطفل صعوبة في الجلوس، الكتابة، القص، التلوين، اتباع التعليمات، ترتيب الأدوات، أو المشاركة في الأنشطة الجماعية.
التأثير على مهارات الحياة اليومية
قد يجد صعوبة في اللبس، الأكل، استخدام الحمام، تنظيف الأسنان، ترتيب الحقيبة، أو اتباع الروتين.
التأثير على الثقة بالنفس
عندما يفشل الطفل في مهام تبدو سهلة للآخرين، قد يشعر بالإحباط أو يرفض المحاولة.
التأثير على السلوك
أحيانًا يظهر الرفض أو الغضب لأن الطفل لا يعرف كيف ينفذ المهمة أو لأنها تحتاج إلى جهد كبير.
التأثير على العلاقات الاجتماعية
قد يجد الطفل صعوبة في الألعاب الجماعية التي تحتاج إلى انتظار الدور، التخطيط، الحركة، والمرونة.
كيف يتم تقييم المهارات المعرفية والحركية؟
في مركز الأهلي التخصصي الطبي، يبدأ التقييم بفهم شامل لصعوبات الطفل في البيت والمدرسة واللعب. يتم التقييم من خلال الملاحظة، اللعب، أنشطة حركية، مهام دقيقة، وأسئلة للأهل.
بعد التقييم، يتم شرح النتائج للأهل بطريقة واضحة، مع تحديد نقاط القوة، نقاط الضعف، والخطة المناسبة.
ماذا يحدث بعد التقييم؟
- ✓ جلسات علاج وظيفي منتظمة
- ✓ أنشطة لتطوير الانتباه والتركيز
- ✓ تدريب التخطيط الحركي
- ✓ تقوية التوازن والتناسق
- ✓ دعم المهارات الحركية الدقيقة
- ✓ تدريب حل المشكلات من خلال اللعب
- ✓ أنشطة للإدراك البصري
- ✓ تدريب تسلسل الخطوات
- ✓ استراتيجيات للتنظيم الذاتي
- ✓ إرشادات منزلية للأهل
- ✓ توصيات للحضانة أو المدرسة
- ✓ التعاون مع علاج النطق أو التقييمات الأخرى عند الحاجة
الخطة تختلف من طفل لآخر. طفل قد يحتاج إلى دعم في التوازن، وآخر في التخطيط الحركي، وثالث في الانتباه وترتيب الخطوات.
خطوات العلاج الوظيفي للمهارات المعرفية والحركية
تحديد المهارات الأكثر تأثيرًا
نبدأ بالمهارات التي تؤثر أكثر على حياة الطفل، مثل الجلوس والانتباه، اللعب، الكتابة، اللبس، أو اتباع التعليمات.
تقسيم المهمة إلى خطوات
إذا كانت المهمة صعبة، يتم تقسيمها إلى خطوات صغيرة يمكن للطفل تعلمها تدريجيًا.
استخدام اللعب العلاجي
الأطفال يتعلمون من خلال اللعب. لذلك تستخدم الجلسات أنشطة ممتعة لكنها مصممة لتطوير مهارات محددة مثل التوازن، التخطيط، أو حل المشكلات.
تدريب التخطيط الحركي
يتم تدريب الطفل على تجربة حركات جديدة، تقليد نماذج، استخدام جسمه بطريقة منظمة، وتكرار المهارة حتى تصبح أسهل.
تطوير الانتباه والتنظيم
قد يتم استخدام أنشطة حركية أو حسية قبل المهام التي تحتاج إلى جلوس وتركيز، حتى يكون جسم الطفل مستعدًا للتعلم.
تحسين التناسق الحركي
نستخدم أنشطة تتطلب رمي، التقاط، قفز، توازن، استخدام اليدين، أو تنسيق العين واليد.
دعم الإدراك البصري
من خلال ألعاب المطابقة، البازل، تتبع المسارات، نسخ الأشكال، تمييز الاتجاهات، وتنظيم المكان.
تدريب حل المشكلات
نساعد الطفل على تجربة حلول مختلفة، بدل الاستسلام أو الغضب عند فشل المحاولة الأولى.
تدريب الأهل
الأهل يتعلمون كيف يدعمون المهارات في البيت من خلال أنشطة بسيطة ضمن الروتين اليومي.
نقل المهارة إلى الحياة اليومية
الهدف أن تظهر المهارة في البيت والمدرسة، وليس داخل الجلسة فقط.
أمثلة على أهداف العلاج
- ● أن يتبع الطفل تعليمات من خطوتين أو ثلاث
- ● أن يكمل نشاطًا لمدة أطول دون تشتت
- ● أن يقلد حركات الجسم بشكل أفضل
- ● أن يحسن توازنه أثناء القفز أو المشي على خط
- ● أن يستخدم يديه معًا في القص أو اللبس
- ● أن يركب بازل مناسب لعمره
- ● أن يحسن التنسيق بين العين واليد
- ● أن يرتب خطوات نشاط بسيط
- ● أن يخفف الاندفاع أثناء اللعب
- ● أن ينتقل بين الأنشطة بهدوء أكبر
- ● أن يطور مهارات الكتابة والنسخ
- ● أن يتحمل المحاولة عند الخطأ
- ● أن يستخدم استراتيجية لحل مشكلة بسيطة
- ● أن يشارك في لعبة جماعية بطريقة أفضل
- ● أن ينجز مهمة يومية بمساعدة أقل
الأهداف يتم اختيارها حسب عمر الطفل، قدرته، واحتياج الأسرة والمدرسة.
العلاقة بين المهارات المعرفية والحركية والكتابة
الكتابة ليست مجرد مسك قلم. الطفل يحتاج إلى:
قد تكون صعوبة الكتابة مرتبطة بالمهارات المعرفية والحركية معًا. العلاج الوظيفي يساعد على فهم أين تقع المشكلة، ثم تدريب الطفل بطريقة تدريجية.
العلاقة بين المهارات المعرفية والحركية واللعب
اللعب هو وسيلة مهمة لتطوير التفكير والحركة. من خلال اللعب يتعلم الطفل التخطيط، الانتظار، حل المشكلات، استخدام اليدين، تقليد الآخرين، وتجربة حركات جديدة.
- ● لا يعرف كيف يلعب بلعبة جديدة
- ● يكرر نفس اللعب دائمًا
- ● لا يستطيع تركيب الألعاب
- ● يتجنب الألعاب الحركية
- ● لا يقلد الحركات
- ● يغضب عند فشل اللعبة
- ● لا ينتظر دوره
- ● لا يعرف كيف يشارك الأطفال الآخرين
العلاج الوظيفي يستخدم اللعب كوسيلة علاجية لبناء هذه المهارات بطريقة ممتعة وغير ضاغطة.
العلاقة بين المهارات المعرفية والحركية والتكامل الحسي
التكامل الحسي يؤثر على قدرة الطفل على تنظيم جسمه والانتباه والحركة. إذا كان الطفل لا يستقبل أو ينظم المعلومات الحسية بشكل جيد، قد يبدو كثير الحركة، خائفًا من الحركة، مشتتًا، أو غير مدرك لوضعية جسمه.
في هذه الحالات، قد يتم دمج أنشطة تنظيم حسي مع تدريب المهارات المعرفية والحركية.
دور الأهل في تطوير المهارات المعرفية والحركية
- ✓ إعطاء الطفل وقتًا للمحاولة
- ✓ تقسيم المهام إلى خطوات قصيرة
- ✓ استخدام تعليمات واضحة وبسيطة
- ✓ تقليل المشتتات أثناء المهمة
- ✓ مدح المحاولة وليس النتيجة فقط
- ✓ تشجيع اللعب الحركي الآمن
- ✓ استخدام ألعاب البازل والتركيب
- ✓ اللعب بالكرة والرمي والالتقاط
- ✓ تدريب الطفل على ترتيب خطوات الروتين
- ✓ استخدام جداول بصرية عند الحاجة
- ✓ عدم التسرع في تنفيذ المهمة بدلًا عنه
- ✓ تقليل وقت الشاشات وزيادة اللعب النشط
- ✓ تطبيق التمارين المنزلية التي يوصي بها الأخصائي
- ✓ إخبار الأخصائي بما يحدث في البيت والمدرسة
الأفضل أن يكون التدريب قصيرًا، ممتعًا، ومتكررًا، بدل أن يكون طويلًا ومجهدًا.
دور المدرسة والحضانة
قد يحتاج الطفل إلى دعم داخل المدرسة أو الحضانة، خصوصًا إذا كانت الصعوبات تؤثر على الكتابة، الجلوس، اتباع التعليمات، أو المشاركة.
- ● إعطاء تعليمات قصيرة وواضحة
- ● تقسيم المهام الطويلة إلى خطوات
- ● استخدام صور أو نماذج بصرية
- ● إعطاء وقت إضافي للمهام الحركية أو الكتابية
- ● تقليل المشتتات حول الطفل
- ● السماح بفواصل حركة قصيرة
- ● اختيار مكان جلوس مناسب
- ● استخدام أدوات تساعد على الكتابة عند الحاجة
- ● عدم مقارنته بالأطفال الآخرين
- ● تشجيع المشاركة الحركية التدريجية
- ● التواصل مع الأهل حول التقدم والصعوبات
هذه التوصيات تختلف حسب حالة الطفل ولا تطبق كلها على كل الأطفال.
متى يجب عدم الانتظار؟
يفضل حجز تقييم إذا كانت الصعوبات تؤثر على حياة الطفل اليومية أو تسبب له إحباطًا مستمرًا.
- ● لا يكتسب مهارات حركية مناسبة لعمره
- ● لا يستطيع تقليد الحركات
- ● يواجه صعوبة كبيرة في التوازن أو التنسيق
- ● يسقط أو يتعثر كثيرًا
- ● لا يستطيع اتباع التعليمات المناسبة لعمره
- ● يتأخر كثيرًا في الكتابة أو القص أو التلوين
- ● لا يعرف كيف يلعب أو يحل مشكلة بسيطة
- ● يحتاج إلى مساعدة كبيرة في مهام يومية
- ● يظهر عليه إحباط شديد عند الأنشطة
- ● تتكرر ملاحظات المدرسة حول الانتباه أو الحركة أو التنظيم
أما إذا كان هناك فقدان مفاجئ للمهارات، ضعف واضح في طرف من الجسم، تشنجات، تراجع شديد، أو أعراض طبية مقلقة، فيجب مراجعة الطبيب بشكل عاجل.
هل تتحسن المهارات المعرفية والحركية؟
كثير من الأطفال يتحسنون عندما يحصلون على تقييم مناسب وخطة علاجية متدرجة. التحسن قد يظهر على شكل تركيز أفضل، مشاركة أطول في النشاط، توازن أفضل، حركة أكثر تنظيمًا، استخدام أفضل لليدين، قدرة أكبر على حل المشكلات، تقليل الإحباط، استقلال أكبر في المهام اليومية، تحسن في الكتابة أو اللعب، واستجابة أفضل للتعليمات.
التحسن يحتاج إلى وقت، تكرار، تعاون من الأهل، وتطبيق المهارات في الحياة اليومية.
أخطاء شائعة يجب تجنبها
- ✗ وصف الطفل بالكسل أو العناد
- ✗ فعل كل شيء بدلًا عنه دائمًا
- ✗ إعطاء تعليمات طويلة ومعقدة
- ✗ توقع أن يتعلم المهارة فجأة
- ✗ مقارنة الطفل بإخوته أو زملائه
- ✗ الضغط عليه عند كل خطأ
- ✗ منع الحركة تمامًا بدل تنظيمها
- ✗ الاعتماد على الشاشات لفترات طويلة
- ✗ تجاهل صعوبات التوازن أو التخطيط
- ✗ تأجيل التقييم رغم تكرار ملاحظات المدرسة
- ✗ استخدام تمارين عشوائية دون معرفة السبب
- ✗ التركيز على الكتابة فقط دون دعم المهارات الأساسية
التعامل الأفضل هو فهم السبب، ثم تدريب المهارات خطوة بخطوة.
المهارات المعرفية والحركية في الشامخة – أبوظبي
إذا كنت تبحث عن العلاج الوظيفي لتطوير المهارات المعرفية والحركية في أبوظبي أو أخصائي علاج وظيفي للأطفال في الشامخة، فإن مركز الأهلي التخصصي الطبي يوفر تقييمًا وخطة علاجية تساعد الطفل على تطوير الانتباه، التخطيط، التوازن، التناسق، حل المشكلات، والقدرة على المشاركة في أنشطة الحياة اليومية.
نساعد الأهل على فهم سبب صعوبة الطفل في الحركة، التركيز، التخطيط، أو أداء المهام اليومية، ثم نضع خطة عملية تناسب عمره واحتياجاته.
تقييم متخصص
تقييم شامل للمهارات المعرفية والحركية.
خطة فردية
خطة علاج وظيفي حسب عمر الطفل واحتياجاته.
دعم الانتباه والتخطيط
تطوير الانتباه، التخطيط، التوازن، والتناسق.
اللعب الهادف
أنشطة علاجية قائمة على اللعب الهادف.
حل المشكلات
تدريب الطفل على حل المشكلات وتنظيم الحركة.
الكتابة والروتين
دعم مهارات الكتابة واللعب والروتين اليومي.
إرشادات منزلية
إرشادات عملية للأهل.
توصيات مدرسية
توصيات للحضانة أو المدرسة عند الحاجة.
بيئة هادئة
بيئة طبية مناسبة للأطفال والعائلات.
موقع مميز
قريب من الشامخة وبني ياس والفلاح وشخبوط ومناطق أبوظبي.
الخدمات المرتبطة بالمهارات المعرفية والحركية
قد يحتاج الطفل إلى واحدة أو أكثر من الخدمات التالية حسب التقييم:
تقييم المهارات المعرفية والحركية
لمعرفة مستوى الطفل في الانتباه، التخطيط، التوازن، التناسق، وحل المشكلات.
الأكثر طلباًتحسين المهارات المعرفية والإدراكية
دعم الانتباه، التخطيط، حل المشكلات، والتنظيم.
التدخل المبكر للتأخر النمائي
دعم مبكر للأطفال الذين يحتاجون إلى تطوير مهاراتهم.
تأهيل المهارات الحركية الدقيقة
مسك القلم، القص، التلوين، وتركيب الألعاب.
تحسين التآزر البصري الحركي
دعم الكتابة، النسخ، والإدراك البصري.
تدريب التخطيط الحركي
مساعدة الطفل على تقليد الحركات وتنفيذ المهام الجديدة.
تطوير التوازن والتناسق
دعم مهارات الحركة، القفز، الجري، واللعب.
دعم الانتباه والتنظيم
الجلوس، إكمال المهام، والانتقال بين الأنشطة.
مهارات الحياة اليومية
دعم الاستقلال في المهام اليومية المرتبطة بالتخطيط والحركة.
متى أحجز موعدًا لطفلي؟
احجز تقييمًا إذا كان طفلك يعاني من:
- ● صعوبة في التركيز أو إكمال الأنشطة
- ● صعوبة في تقليد الحركات
- ● ضعف في التوازن أو التناسق
- ● تعثر أو سقوط متكرر
- ● صعوبة في استخدام اليدين معًا
- ● صعوبة في البازل أو التركيب
- ● ضعف في الكتابة أو القص أو التلوين
- ● صعوبة في ترتيب خطوات المهام
- ● غضب سريع عند فشل المهمة
- ● صعوبة في اللعب الجماعي
- ● ملاحظات من المدرسة حول الحركة أو الانتباه أو التنظيم
- ● حاجة كبيرة للمساعدة في مهام مناسبة لعمره
الخطوة الأولى هي تقييم واضح يساعد على معرفة السبب ووضع خطة علاجية مناسبة.
احجز تقييم المهارات المعرفية والحركية لطفلك
إذا لاحظت أن طفلك يواجه صعوبة في الانتباه، التخطيط، الحركة، التوازن، التناسق، أو أداء المهام اليومية، يمكننا مساعدتك من خلال تقييم علاج وظيفي للمهارات المعرفية والحركية ووضع خطة مناسبة لتطوير قدراته وثقته.
مركز الأهلي التخصصي الطبي – الشامخة، أبوظبي
شارع القايد، الشامخة، أبوظبي
الأسئلة الشائعة حول المهارات المعرفية والحركية
ما هي المهارات المعرفية والحركية؟
متى يحتاج الطفل إلى علاج وظيفي لهذه المهارات؟
هل ضعف المهارات المعرفية والحركية يعني ضعف الذكاء؟
هل العلاج الوظيفي يساعد الطفل كثير الحركة؟
هل هذه المهارات تؤثر على الكتابة؟
هل يمكن تدريب هذه المهارات في البيت؟
هل اللعب يساعد في تطوير المهارات المعرفية والحركية؟
كم يحتاج الطفل من جلسات؟
هل تحتاج المدرسة إلى المشاركة في الخطة؟
هل تتحسن المهارات المعرفية والحركية؟
فريقنا المتخصص
احجز تقييم المهارات المعرفية والحركية
02-448-7553 — الشامخة، أبوظبي